وقال الحافظ ابن حجر في شرح النخبة: "إذا جُمع الصحيح والحسن في (١) وصف واحد (٢) فللتردد (٣) الحاصل من المجتهد في الناقل هل اجتمعت فيه شروط الصحة أو قصر عنها، وهذا حيث (٤) يحصل منه التفرد (٥) بتلك الرواية، وعرف بهذا جواب مش استشكل الجمع بين الوصفين فقال: الحسن قاصر عن الصحيح ففي الجمع بين الوصفين إثبات القصور ونفيه، قال: [ومحصل] (٦) الجواب أن تردد أئمة الحديث في حال ناقليه (٧) اقتضى للمجتهد أن لا يصفه بأحد الوصفين فيقال فيه حسن باعتبار وصفه عند قوم، صحيح باعتبار وصفه عند قوم، وغاية ما فيه أنه حذف منه حرف التردد لأنَّ حقه أن يقول: حسن أو صحيح، وهذا كما حذف حرف العطف من الذي بعده، وعلى هذا: [فما] (٨) قيل فيه حسن صحيح، دون ما قيل فيه صحيح
Kitab: Al-Bahr alladzi Zakhar · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 3, halaman 1238
Rujukan halaman ini: البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 3، ص 1238 (SanadKitab #7729, hlm. urut 1205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.