ما فقد الصدق، وإن كان الثاني فما هو؟ وإن كان الأمر غير معرفة الأضعف فإن كان لتخصيص كل [قسم] (١) باسم فليس كذلك، فإنهم لم يسموا منها إلا القليل كالمعضل والمرسل ونحوهما، أو [المعرفة] (٢) كم يبلغ قسمًا بالبسط فهذه ثمرة مرة (٣)، أو لغير ذلك فما هو؟ " انتهى (٤)
وقد أشرت إلى ذلك بقولي (وهو لا يفيد)، وقد أسقطه غالب من اختصر كتاب ابن الصلاح (٥)، وعن الحافظ ابن حجر أنّ الأولى أن يذكر بدله (٦) أوهى الأسانيد (٧) كما ذكر في الصحيح أصح الأسانيد ما مثلت قوله في ذلك: