وهذا الحد مع شموله لعلم الاستنباط غير محرر، ولم يزل شيخنا العلامة محي الدين الكافيجي (١) يتعجب من قوله "إن موضوع علم الحديث، ذات الرسول"، ويقول: هذا حري (٢) أن يكون موضوع [الطب] (٣)، والغاية التي ذكرها هي غاية كل علم شرعي، وهي الغاية الأخروية وليست الغاية (٤) التي تذكر (٥) في مباديء العلوم التي الغاية (٦) الأخروية أثرها، أو لازمها.
فائدة:
أول من صنف في علم الحديث القاضي أبو محمد الرامهرامزي (٧)
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 1، ص 232 (SanadKitab #7729, hlm. urut 197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.