الرواية كتابًا سمّاه الكفاية، وفي آدابها كتابًا سمّاه الجامع لآداب الشيخ والسامع، وقلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنّف فيه كتابًا [مفردًا] (١) حتى قال الحافظ أبو بكر بن نقطة (٢): "كل من أنصف علم أنّ المحدثين بعده عيال على كتبه (٣) ".
ثم ألف ممن تأخر عنه القاضي عياض (٤) كتابه (الإلماع)، وأبو
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 1، ص 234 (SanadKitab #7729, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.