"لكن من غير عبارة ابن الصلاح فقال (من غير شذوذ ولا علة) احتاج أن يصف العلة بكونها قادحة، وبكونها خفيّة (١)، وقد ذكر العراقي [في] (٢) ألفيته (٣) الوصف الأول، وأهمل الثاني، ولابد منه" انتهى (٤).
فعبارة (٥) النظم أحسن من أصله من وجهين: (الاختصار) (٦)، والدلالة على الوصف الثاني، ونظير ذلك ما أشار إليه الحافظ أيضًا أن قول (٧) الخطابي: الصحيح ما اتصل سنده وعدلت نقلته (٨) مغن عن
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 1، ص 321 (SanadKitab #7729, hlm. urut 286)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.