مما يناسب هذه المسألة أصح الأحاديث المقيدة كقولهم: (أصح شيء (٥) في الباب كذا)، وهذا يوجد في جامع الترمذي كثيرًا، وفي تاريخ البخاري (٦) وغيرهما.
وقال النووي في الأذكار (٧): "لا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث فإنهم يقولون: (هذا أصح ما جاء في الباب) وإن كان ضعيفًا ومرادهم أرجحه أو أقله (٨) ضعفًا"، ذكر ذلك (٩) [عقب] (١٠) قول
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 2، ص 466 (SanadKitab #7729, hlm. urut 432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.