وكانت كتب هؤلاء ممزوجًا فيها الأحاديث بأقوال الصحابة، وفتاوى التابعين إلى رأس المائتين، فرأي بعض الأئمة أن يفرد (١) أحاديث النبي (٢) ﷺ خاصة، فصنف (٣) عبيد اللَّه بن موسى [العبسي] (٤) الكوفي (٥) مسندًا، وصنف مسدد البصري (٦) مسندًا (٧) وأسد ابن موسى الأموي (٨)
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 2، ص 500 (SanadKitab #7729, hlm. urut 466)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.