وعند مسلم ما صح هذا النظر فأخرج أحاديثهم لإزالة الشبهة عنده" (١) انتهى.
وتعقب الحافظ أبو الفضل العراقي صدر كلامه فقال: "ما قاله ليس بجيد لأن النسائي ضعّف جماعة أخرج [لهم] (٢) الشيخان أو أحدهما" (٣)، وأجيب بأنهما أخرجا من أجمع على [ثقته] (٤) إلى حين [تصنيفهما] (٥)، فلا يقدح في ذلك تضعيف النسائي بعد وجود الكتابين.
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 2، ص 699 (SanadKitab #7729, hlm. urut 665)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.