الحافظ (١) يقول: سمعت أبا عبد الرحمن السادباجي (٢) يقول سئل الحاكم عن حديث الطير؟ فقال: "لم يصح ولو صح لما كان أحد أفضل من علي بعد رسول اللَّه ﷺ" (٣).
قال الذهبي: "وهذه الحكاية سندها صحيح، فما له (٤) أخرج حديثه في المستدرك؟ . قال: فلعله تغير (٥) رأيه" (٦).
وقال ابن طاهر: سمعت أبا محمد السمرقندي يقول: بلغني أنّ مستدرك الحاكم ذُكر بين يدي الدارقطني فقال: يستدرك عليهما حديث الطير! ! فبلغ ذلك الحاكم فأخرج الحديث من الكتاب (٧)، وهذه الحكاية
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 2، ص 802 (SanadKitab #7729, hlm. urut 768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.