وكادوا يحكمون بقتله (١)، ثم نفي (٢) من سِجِسْتَان (٣) إلى سَمَرْقَنْد (٤)، والكشف من كتابه عسر جدًا (٥) ولهذا عمل له الحافظ أبو الفضل