والمعتمد في ذلك أن الذين كانوا (١) يرد عليهم كتب رسول اللَّه ﷺ كان يتعين عليهم العمل بموجبها، ومن بلغه ذلك الكتاب ولم يكن مخاطبًا بمضمونه، ولم يسمعه ممن سمعه، فهو كالمقصود بمضمون الكتاب، قال: ولو قال رجل: رأيت حديثًا في صحيح محمد بن إسماعيل البخاري، وقد وَثِقْتُ (باشتمال الكتاب عليه فعلى) (٢) الَّذي يسمعه يذكر ذلك أن يثق به ويلحقه بما [تلقاها] (٣) بنفسه، [ورآه] (٤) ورواه عن الشيخ المسمع، قال: ولو عرض ما ذكرناه على جملة المحدثين لأبوه فإنَّ فيه [سقوطًا] (٥) بنصب (٦) الرواية عن ظهور [الثقة] (٧)، وصحة الرواية، وهم عصبة لا مبالاة بهم في حقائق الأصول" (٨) انتهى (كلام الإمام) (٩)، جعل الأبياري (١٠) في "شرح البرهان" هذه المسألة من تفريعات رد المرسل لأنَّ الاعتماد على
Kitab: Al-Bahr alladzi Zakhar · Pengarang: الجلال السيوطي
Baca Juz 3, halaman 941
Rujukan halaman ini: البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 3، ص 941 (SanadKitab #7729, hlm. urut 908)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.