Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 2, halaman 4

  1. الأصل الأول [١]
  2. الأصل الأول: معرفة العبد ربه
  3. معنى العالم في قوله: (الحمد لله رب العالمين)

معنى العالَم في قوله: (الحمد لله رب العالمين)

ثم قال ﵀: (وكل من سوى الله عَالَم) ، وهذا يفيد دخوله في قوله تعالى: (رَبِّ الْعَالَمِينَ) ، فهو مربوب له ﷾، فإذا قيل: ما المراد بالجمع هنا؟ فالجواب: المراد به الأفراد، والأجناس، والأنواع على اختلافها وتنوعها، فكل هذه الأصناف على اختلافها مما سوى الله ﷾ فهي داخلة في العبودية له، وهي عبودية القهر التي لا يخرج عنها أحد، كما قال الله جل وعلا: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السموات وَالأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً﴾ [مريم:٩٣] ، فهذه العبودية هي عبودية القهر لا خروج لأحد عنها.

ثم قال: (وأنا واحد من ذلك العالم) ، واعلم أن العالم في قوله تعالى: (الْعَالَمِينَ) يشمل العوالم المكلفة، والعوالم غير المكلفة، والمكلفة هي التي وجه إليها الخطاب بالطلب، وغير المكلفة هي التي لم نعلم أنه وجه إليها طلب، وإنما عبادتها عبادة ذاتية، أي: تسبيح فطري لا تكليفي بأمر ونهي، والعوالم المكلفة فيما نعلم هم بنو آدم، والجن، والملائكة، فهؤلاء وجه إليهم الخطاب من رب العالمين، وطولبوا بأفعال ونهوا عن أشياء.

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لخالد المصلح، ج 2، ص 4 (SanadKitab #7730, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.