Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Ushul as-Sittah · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 4, halaman 4

  1. الأصل الرابع
  2. بيان العلم وصفات أهله مما جاءت به الشريعة الإسلامية
  3. تخبط من أعرض عن الكتاب والسنة

تخبط من أعرض عن الكتاب والسنة

ثم قال رحمه الله تعالى: (وصار العلم والفقه هو: البدع والضلالات، وخيار ما عندهم: لبس الحق بالباطل) وهذا هو شأن كل من أعرض عن الكتاب والسنة؛ فإنه في لبسٍ وخلط وتخبط وتناقضٍ واضطراب.

قال: (وصار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدحه لا يتفوه به إلاَّ زنديقٌ أو مجنون) .

يعني: في نظر الناس، كما تقدم ذلك.

فالناس يصفون من تكلم بالعلم من الكتاب والسنة بهذين الوصفين، ولكن هذا -ولله الحمد- ليس هو الغالب، لاسيما في زماننا هذا، بل من تكلم بالحقِّ والهدى فمهما وصف به من الأوصاف المقذعة القبيحة فإن الله تعالى يدافع عنه، كما قال تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف:١٢٨] .

Rujukan halaman ini: شرح الأصول الستة، ج 4، ص 4 (SanadKitab #7731, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.