Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Umar al-'Id) · Pengarang: عمر العيد

Baca Juz 1, halaman 6

  1. فلنرجع إلى عقيدتنا
  2. مزايا عقيدة الإسلام
  3. عقيدة تلائم فطرة الناس

عقيدة تلائم فطرة الناس

أولاً: من مزايا هذه العقيدة: أنها تلائم الفطر وتنميها ولا تصادمها أبداً بمقتضى قول الله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم:٣٠] وقول النبي ﷺ: (ما من مولود إلا ويولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه) وفي رواية: (أو يمجسانه) ولم يقل النبي ﷺ: أو يسلمانه؛ لأنه فُطر على الإسلام وقبوله، وهذا يبين لنا أن عقيدتنا تناسب الفطر، تسأل الإنسان: أين ربك؟ وهو طفل صغير، وننشأ نحن ويعلم الإنسان بفطرته بأن ربه في السماء؛ لأن هذه هي فطرة الله التي فطر الناس عليها.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عمر العيد، ج 1، ص 6 (SanadKitab #7733, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.