Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lamiyyah Ibnu Taimiyyah · Pengarang: عمر العيد

Baca Juz 11, halaman 21

  1. (الدرس الحادي عشر)
  2. مسائل متعلقة بكلام الله تعالى
  3. لوازم نفي صفة الكلام عن الله تعالى

لوازم نفي صفة الكلام عن الله تعالى

يقول العلماء رحمهم الله تعالى: إن نفي صفة الكلام عن الله تعالى يلزم عليه لوازم خطيرة: الأولى: نفي صفة العلو عن الله تعالى؛ لأن الله يقول: ﴿تَنْزِيلٌ﴾ [فصلت:٢] والنزول لا يكون إلا من العلو.

فإذا قيل: إن الله ﷾ لا يتكلم نفيت عنه ﷾ صفة العلو.

الثانية: يلزم عليه كذلك نفي الرسالة، ويؤدي إلى نفي الكتب السماوية، كيف بلغت الرسالة إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلا عن طريق الكلام، وأن الله كلمهم سواء كان الكلام بواسطة أو بغير واسطة، فمن الواسطة جبريل ﵊ يبلغ ما أراد الله إلى رسوله، مثلما جاءت: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل:١] ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر:١] ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق:١] هذا كلام الرب ﷾، فإذا نفيت الكلام نفيت النبوة والرسالة، ونفيت الكتب السماوية كلها، وأدى إلى نفي عدد من الصفات لله ﷾، وهذا يؤدي إلى تعطيل عظيم.

سبحان الله! نجد بعض الصفات متلازمة، إذا أثبتَّ صفة أثبتَّ الجميع، وإذا نفيتَ صفة لزم عليك أن تنفي عدداً من الصفات التي تثبت للرب ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح لامية ابن تيمية، ج 11، ص 21 (SanadKitab #7734, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.