Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lamiyyah Ibnu Taimiyyah · Pengarang: عمر العيد

Baca Juz 15, halaman 15

  1. (الدرس الخامس عشر)
  2. مسائل متعلقة بالحوض
  3. مسافة الحوض

مسافة الحوض

مسألة: وردت أحاديث أن النبي ﷺ قال في حوضه في الصحيحين: (ما بين صنعاء والمدينة) وفي بعضها: (ما بين عدن وعمان) وفي بعضها: (ما بين المدينة إلى بيت المقدس) إلى غيرها، فلماذا ورد الاختلاف فيه؟ الجواب: بعض العلماء: ورد باعتبار المسير، فبعضه على أجاود الخيل، وبعضه على أقل.

وبعضهم يقول: ليس المقصود من ذكر هذه المدن حصر المسافة، وإنما لبيان اتساع الحوض، واتساع عرضه، وأنه حوض عظيم، ومسافته كبيرة، وهذا يدل على فضل الله الواسع في هذا الحوض العظيم.

وذكر العلماء رحمهم الله تعالى في أثرٍ رواه أبو داود يثبت الحوض في قصة لأحد الصحابة وهو أبو برزة ﵁ وأرضاه، ذكروا أنه بُعِثَ إليه عبيد الله بن زياد يسأله عن سؤال، ولعله كان ساخراً في سؤاله، وما كان يريد قبول الحق، وجاء يسأله عن قضية الحوض، قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، هل سمعت الرسول ﷺ يذكر فيه شيئاً؟ فقال ﵁ وأرضاه: لا مرة ولا مرتين ولا ثلاثاً ولا أربعاً ولا خمساً، أي: في سماعه عن النبي ﷺ، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج ﵁ مغضباً؛ لأنه كان غير قابل للحق ولا مريداً له، ولا شك أن بعض المبتدعة ينكر قضية الحوض، وإنكار الحوض قول باطل لا نسلم به بوجه من الوجوه.

Rujukan halaman ini: شرح لامية ابن تيمية، ج 15، ص 15 (SanadKitab #7734, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.