Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lamiyyah Ibnu Taimiyyah · Pengarang: عمر العيد

Baca Juz 16, halaman 3

  1. (الدرس السادس عشر)
  2. مصير الأشقياء والأتقياء
  3. معنى النار

معنى النار

(أل) في لفظة (النار) للعهد، ويقصد بها النار التي توعد الله ﷾ بها من خالف شرعه ودينه من الكفار والمشركين، ومن عصاة المؤمنين، ولا يقصد بها نار الدنيا، فإنها ليست المرادة في قول الناظم رحمه الله تعالى، وإن كانت نار الدنيا جزءاً من نار الآخرة -نعوذ بالله- وقد أمر الله باتقاء النار في غير ما آية، وحذر منها، وحذرنا النبي ﷺ من النار، وذكر المؤلف رحمه الله تعالى أن النار التي توعد الله بها إنما يصلاها الشقي.

قال في اللسان في كلمة (يصلاها) يقال: أصلاه النار أي: أدخله إياها، وكأن النار يدخلها الأشقياء، يقال: صلي فلان بالنار يصلى صلياً أي: احترق، والله يقول: ﴿هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً﴾ [مريم:٧٠] أي: أن الكفار أولى من يدخل هذه النار.

Rujukan halaman ini: شرح لامية ابن تيمية، ج 16، ص 3 (SanadKitab #7734, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.