Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lamiyyah Ibnu Taimiyyah · Pengarang: عمر العيد

Baca Juz 17, halaman 5

  1. (الدرس السابع عشر)
  2. الجنة دار الأتقياء الأبرار
  3. دخول الجنة وشفاعة المصطفى

دخول الجنة وشفاعة المصطفى

ومما ينبغي أن يعلم أنه لن يدخل أحد الجنة أبداً إلا بعد شفاعة المصطفى ﷺ لأهلها، ولذلك فقد ورد في الأحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما، أن النبي ﷺ بين أنه أول شافع وأول مُشفع، وأن من شفاعته ﷺ الشفاعة الخاصة به، والشفاعة الخاصة به ثلاثة أنواع: الشفاعة الأولى: شفاعته في أهل الموقف العظيم، وهذه قد ثبتت في الصحيح وغيره، حيث يأتي الخلائق كلهم يبحثون من شدة ما أصابهم من الهول العظيم في هذا الموقف، يأتون آدم، ثم نوحاً، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، ثم يأتون محمداً ﷺ، فيسجد تحت العرش ويقول: أنا لها، ثم يفتح الله عليه بمحامد، وحينئذٍ يقال له: ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفع، فيشفع للخلائق جميعاً من آدم إلى قيام الساعة أن يقضي الله بينهم.

الشفاعة الثانية الخاصة بنبينا محمد ﷺ: شفاعته في دخول أهل الجنة الجنة.

والشفاعة الثالثة: شفاعته في عمه أبي طالب بأن يشفع له في أن يخفف عنه العذاب، فيكون في ضحضاح من نار يغلي منها دماغه، وهو أهون أهل النار عقوبة، هذه الشفاعة الخاصة بمحمد ﷺ.

ذكروا أن أهل الجنة بعد أن يعبروا الصراط يقفون في قنطرة، وهذه القنطرة ثبتت في حديث أبي سعيد الخدري، وهو في صحيح البخاري (يخلص الناس من النار فيحبسون على قنطرة) والمقصود منها: (ليقتص بعضهم من بعض) بمعنى: أنهم لا يستحقون دخول النار، وحدوث القصاص بينهم حتى يعرف هذا منزلته: أفي أعلى الجنة، أم في وسطها، أم في أدناها؟ فيؤخذ بعضهم من بعض، دل على أنهم لا يستحقون النار، وإنما يكون الاقتصاص بمجرد أن توجد مراتبهم في جنات عدن.

Rujukan halaman ini: شرح لامية ابن تيمية، ج 17، ص 5 (SanadKitab #7734, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.