Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lamiyyah Ibnu Taimiyyah · Pengarang: عمر العيد

Baca Juz 17, halaman 19

  1. (الدرس السابع عشر)
  2. ذكر بعض نعيم الجنة
  3. تحقيق الأمنيات لأهل الجنة

تحقيق الأمنيات لأهل الجنة

ومما ذكر من فضل الله تعالى على أهل الجنة أنه ربما يتمنى أحدهم الأمنية فتحقق له مباشرة.

ومن اللطائف التي وردت في حياة النبي ﷺ وتبسم النبي ﷺ لما سمعها، ما ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة، قال: كان الناس يتحدثون وعندهم رجل من أهل البادية، فسأل أحدهم الرسول ﷺ، وذكر النبي ﷺ: (أن رجلاً من أهل الجنة استأذن ربه بالزرع) أي: هو في الجنة ويريد أن يزرع، فهذا الرجل لما استأذن فقال الله له: (ألست فيما شئت) أي: ما تطلبه موجود بين يديك: (قال: بلى.

ولكني يا رب أحب الزرع، قال: فبذر، فبادر الطرف نباته في استواء) في لحظة حصل له النبات والاستواء والجني كله وحتى الحصاد، فكان أمثال الجبال، فيقول الله له: (دونك يا ابن آدم هذا زرعك) فكان أحد الأعراب موجود في المجلس، فقال الأعرابي: والله لا تراه إلا أنصارياً أو قرشياً، هم الذين يحبون الزرع، والأعراب لا يزرعون أصلاً، ولا يعرفون الزراعة، فضحك النبي ﷺ.

وهذا من اللطائف التي تحدث في حياة النبي ﷺ، ولم يعتب عليه النبي ﷺ بهذا الإخبار، وليس الحكم خاص بالأنصار وغيرهم، فإن الزرع يحدث لقريش ولغيرهم، لكن يدل على أن ما تمناه الإنسان يحدث له.

بل إنه قد يتمنى الإنسان الولد فيخلق الله له أمنيته في لحظة، وهذا من فضل الله تعالى.

أعظم نعيم أهل الجنة ذكر العلماء أنه رؤية الرب ﷾، وقد تكلمنا عليه بشيء من التفصيل في رؤية الرب ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح لامية ابن تيمية، ج 17، ص 19 (SanadKitab #7734, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.