عمر بن الخطاب يوقف أنفس مالٍ له
هاهو عمر بن الخطاب ﵁ يستأذن رسول الله ﷺ في طرق الخير ووجوه البر قائلاً: ﴿يا رسول الله! إني أصبتُ مالاً بـ خيبر، لم أُصِبْ مالاً أنفس عندي منه، فما تأمرني؟ فقال ﵊: إن شئت حبَّسْتَ أصلها وتصدَّقت بها، غير ألا يُباع أصلُها ولا يُوهَب ولا يرد، فتصدق بها عمر في الفقراء، وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضعيف، لا جناح على من وَلِيَها أن يأكل منها بالمعروف، أو يُطْعِم صديقاً غير متمول فيه﴾ متفق عليه.