متى يفحص الإنسان نفسه، ويعلم هل هو متبع لهواه أو لا؟
وهذا قد أشرت إليه قبل قليل في الابتلاء، حينما يبتلى الإنسان إما بالخير، أو بالشر، قد يبتلى بثراء، أو بمال، أو يبتلى بجاه، أو بصحة، أو يبتلى بزوجة يحبها وأولاد، فيتعلق بهذه الأمور، فتكون صوارف عن اتباع الحق، أما في حال الاعتدال فليس هناك ابتلاء.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 15، ص 7 (SanadKitab #7735, hlm. urut 192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.