Lewati ke konten

Kitab: Durus (Shalih bin Humaid) · Pengarang: صالح بن حميد

Baca Juz 18, halaman 3

  1. قضية البوسنة والهرسك المشكلة والحل
  2. التفرقة الدينية والصليبية في الغرب

التفرقة الدينية والصليبية في الغرب

منطقة البوسنة ميدان الفصل بألوان الخداع السياسي والنفاق الدبلوماسي، فاضحة لأولئك الذين يتزعمون العالم الحر، ويدافعون عن حقوق الإنسان، ويرفعون المظالم عن البشرية، فاضحة للغرب وأهله بنصرانيته وصليبيته.

إنهم قوم لا يستطيعون العيش ولا يطيقونه إلا بالتفرقة الدينية والتمييز العنصري، فاضحة ثم فاضحة حين يرفضون أن تقوم دولة مسلمة من بني جلدتهم في أوروبا، لقد أثبتت قضية البوسنة أن النصارى لا يقبلون تعدد الأديان ولا تعدد المذاهب، فهذه هي البوسنة، وتلك هي الشيشان، وكم هو من حقك -أيها المسلم- أن تنظر في الأحزاب وتفسرها بعد ذلك وتعرف بواعثها وغاياتها.

إنها فاضحة لأعداء الإسلام، وهي فاضحة -في ذات الوقت- لفئات من أهل الإسلام، دولاً، وشعوباً، في تخاذلهم عن حقوق إخوانهم في سلامة أنفسهم، وأعراضهم، وحماية ديارهم وأوطانهم، والغيرة على عقيدتهم وأمتهم، وهي فاضحة للمهزومين في داخل نفوسهم، فالغرب -يا هؤلاء- لا يكفيه أن يلبس المهزومون من اللباس كما يلبسون، وأن يجروا كلاباً بقلائد الذهب كما يجرون، لا يكفيه أن يُردد الرقيع من فطرياته، والحقير من تقليعاته.

إن مقصدهم الأعظم، وهدفهم الأكبر هو التخلي عن الإسلام، والانتماء إلى المحفل الكنائسي: ﴿وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة:٢١٧].

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 18، ص 3 (SanadKitab #7735, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.