Lewati ke konten

Kitab: Durus (Shalih bin Humaid) · Pengarang: صالح بن حميد

Baca Juz 24, halaman 3

  1. رهبان الليل رجال الدنيا والآخرة
  2. فضل صلاة الليل

فضل صلاة الليل

عباد الله: وتأتي صلاة الليل والتهجد في الأسحار ليتجلى هذا الاتصال بالله العلي الأعلى في صورة من التعبد بهية بهيجة، فقد صح في الخبر عن رسول الله ﷺ أنه قال: ﴿أفضل الصلاة بعد الصلاة المفروضة صلاة الليل﴾ أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁، ولقد حكى الإجماع على ذلك غير واحدٍ من أهل العلم، والقدوة الأولى والأسوة العظمى نبينا محمد ﷺ: ﴿كان يقوم من الليل حتى تفطرت قدماه الشريفتان﴾ مخرجٌ في الصحيحين.

أما في رمضان فكان يجتهد فيه ما لا يجتهد في غيره، وإذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد المئزر: ﴿ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه﴾ وربنا ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل فيقول: ﴿أنا الملك من الذي يدعوني فأستجيب له؟ من الذي يسألني فأعطيه؟ من الذي يستغفرني فأغفر له؟﴾، وفي حديث عمرو بن عنبسة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن﴾ بل إن في الليل ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة في صلاة الليل يحيى بها بإذن الله ميت القلوب، وتشحن بها فاتر الهمم، قربة إلى الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفيراً للسيئات، ومطردة للداء عن الحسد، وفي الحديث: ﴿عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم﴾.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 24، ص 3 (SanadKitab #7735, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.