Lewati ke konten

Kitab: Durus (Shalih bin Humaid) · Pengarang: صالح بن حميد

Baca Juz 34, halaman 8

  1. القوة سر عز الأمة
  2. خطر أعداء الدين
  3. أسلحة أعداء الدين

أسلحة أعداء الدين

أيها المسلمون! ليست أثقال القوة العسكرية، ولا القنابل الذرية، ولا أسلحته الجرثومية أخطر أسلحة عدونا.

إن أخطر أسلحة وأمضاها: زيوف الأفكار التي تسوق المسلمين إلى الدمار، وإطلاق الأهواء، والغرائز والشهوات، والأنانيات، وفشو المظالم، وهضم الحقوق، بعد اهتزاز ثوابت الإيمان، وضوابط الأخلاق، وبث روح اليأس والتيئيس في النفوس.

أيها الإخوة المسلمون! إن المتأمل في هزائم الأمة، وصراعها مع أعدائها، يدرك أن الجهود الماكرة للأعداء في ميادين التربية والتعليم والإعلام قد آتت كثيراً من أكلها، والمر من ثمارها.

من عشرات السنين وخطط الأعداء جادة في ذود الأجيال عن القرآن الكريم ذوداً، وتجهيلهم بدينهم تجهيلاً.

قوى كافرة ماكرة إذا احتاج الأمر إلى اللين لانت، وإذا احتاج إلى القسوة بطشت.

في لينها تدس السموم، وفي شدتها تقتحم الهمجية والجبروت، يخفرون كل ذمة، ويخادعون في كل قضية، الغاية عندهم تبرر الوسيلة، يجيدون العبث والتحريف والتجسس والإفساد.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 34، ص 8 (SanadKitab #7735, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.