إن الناظر في حال الأمة يأسى لها، ويتألم حزناً وكمداً لما يجري من انتهاك الحرمات، وسفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وتدنيس المقدسات في مسرى رسولنا ﵊، والعالم الإسلامي مخدر لا يرفع رأساً، ولا يشهر سيفاً، مع أن إنقاذ بيت المقدس من أيدي الصهاينة فريضة شرعية (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ).
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 43، ص 1 (SanadKitab #7735, hlm. urut 498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.