لقد شرع الإسلام الصلاة في جماعة ليجتمع المسلمون بعضهم ببعض، فتحصل بذلك الخلطة النافعة حيث يكون فيها التناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الفوائد التي هي نتيجة للخلطة، وليس معنى ذلك ترك العزلة، فلابد للمرء من وقت يختلي فيه بنفسه فيحاسبها، كما قال عمر ﵁: خذوا حظكم من العزلة.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 48، ص 1 (SanadKitab #7735, hlm. urut 536)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.