يقابل ذلك -أيها الإخوة- قومٌ غافلون، متهاونون، كأنه لم يطرق آذانهم الوعيد الشديد، فلم يعرفوا لهذا اليوم حقه، ولم يكترثوا بفضله: ﴿من ترك ثلاث جمعٍ تهاوناً، طبع الله على قلبه﴾ بهذا صح الخبر عن نبيكم محمدٍ ﷺ، ويقول ﵊ وهو قائمٌ على أعواد منبره: ﴿لينتهين أقوامٌ عن ودعهم الجمع والجماعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين﴾.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 56، ص 10 (SanadKitab #7735, hlm. urut 598)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.