القبول عند الله معلق بالتقوى، وأهل التقوى هم الأعلون في الدنيا والآخرة.
والصيام غايته التقوى، حيث يدع الصائم الأكل والشرب والشهوات طاعة لله، فعلى المسلم أن يغتنم هذه الأيام الفاضلة والليالي العظيمة بالتقرب إلى الله بقيام الليل وقراءة القرآن والذكر والصدقة وفعل الخير.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 58، ص 1 (SanadKitab #7735, hlm. urut 611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.