إن الدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة الأنبياء والمرسلين، فلا بد أن تسير كما كانت تسير مع الأنبياء والمرسلين، ولابد أن تجري في مساراتها المحددة لها من الحكمة، والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، ويجب على الداعية أن يتصف بالصفات اللائقة حتى ينجح في دعوته.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 78، ص 1 (SanadKitab #7735, hlm. urut 856)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.