Lewati ke konten

Kitab: Durus (Shalih bin Humaid) · Pengarang: صالح بن حميد

Baca Juz 78, halaman 30

  1. نظرات في الدعوة ومسالك الدعاة
  2. الأسئلة
  3. المقصود بالهداية في قوله ﷺ: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا "

المقصود بالهداية في قوله ﷺ: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً "

السؤال

هل الهداية المذكورة في الحديث: ﴿لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً﴾ هي الهداية من الكفر إلى الإسلام أم أن الهداية عامة حتى للمسلم أو الفاسق؟

الجواب

معلوم أن سبب البعثة في أصلها هي هداية الكفار؛ لأنها في بعث النبي ﷺ علياً إلى خيبر، وأعطاه الراية، وقال له: ﴿والله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم﴾ فأصلها في هداية الكفار، لكن الذي يبدو -والله أعلم- أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالأمر أوسع من ذلك، وفضل الله واسع والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 78، ص 30 (SanadKitab #7735, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.