إن نبينا محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما وقع الكسوف خرج فزعاً يجر رداءه، يخشى أن تكون الساعة كيف وهو القائل ﵊: ﴿لا تقوم الساعة حتى يُقْبَض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان﴾ أخرجه البخاري وفي رواية عند أحمد والدارمي: ﴿إن بين يدي الساعة مَوَتاناً شديداً وبعده سنوات الزلازل﴾.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ صالح بن حميد، ج 6، ص 4 (SanadKitab #7735, hlm. urut 89)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.