يقول ﷾: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فدلنا ﷿ على التفكر والنظر والتأمل، مبيناً أن من أعظم ما يفكر فيه العبد ويتأمله هو خلقه، متذكراً أنه خلق من ماء مهين، ثم يتفكر في كتاب ربه ﷾، والأمر الذي خُلق الإنسان من أجله، والنعم الكبرى التي وهبه الله إياها كالرزق والأولاد وغير ذلك.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 49، ص 1 (SanadKitab #7736, hlm. urut 1237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.