تبرك الصحابة بآثار النبي ﷺ
السؤال
هل الصحابة كانوا يأخذون البصاق والنخام لرسول الله ﷺ ويتبركون به، وهل شرب عبد الله بن الزبير دم الرسول الله ﷺ؟
الجواب
نعم ثبت ذلك، ثبت أن الصحابة ﵃، كانوا يتبركون بفضل طهوره ﷺ وبصاقه ﷺ، وبكل شيء من آثاره، لأنه بركة على أمته صلوات الله وسلامه عليه، ولكن هذه البركة محصورة فيما دل عليه الدليل، فلا نتجاوز حدودها، لأن بعض الناس يأتي إلى الشيخ ويتمسح به تبركاً وهذا خطأ؛ لأنه ليس كرسول الله ﷺ؛ ولأن الصحابة ما كانوا يتبركون بعضهم ببعض، ولم يثبت أنهم بعد أن مات ﷺ كانوا يتبركون ب أبي بكر، أو يتبركون ب عمر، أو يتمسحون بعلي أو بـ عثمان، فالرسول فقط يتبرك به، لأن الرسول شخص مميز ﷺ وهو خير خلق الله، وأقرهم على هذا.
أما التبرك بالصالحين، أو بالأولياء، أو بالطيبين والتمسح بهم، أو بجلسة معهم، هذا كله، قد يؤدي إلى الشرك وهو بدع وليس عليا دليل من كتاب ولا سنة.