Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 57, halaman 18

  1. تأملات قرآنية في سورة الأنعام [١]
  2. العلم بالله يورث الخشية والتأدب مع الله عز وجل
  3. أدب أيوب ﵇ مع ربه وحياؤه منه

أدب أيوب ﵇ مع ربه وحياؤه منه

وهذا أيوب ﵇: (١٨) سنة وهو مريض ما قال: يا رب! أريد العافية، يستحي، ولما قالت له رحمة بنت يوسف: أنت نبي مستجاب الدعوة، اطلب من الله أن يعافيك.

قال: منذ متى وأنا مريض؟ قالت: منذ ثماني عشرة سنة.

قال: وكم مكثت متعافٍ من قبل؟ قالت: ثمانون سنة.

قال: إني أستحي أن أطلب العافية حتى تبلغ مدة مرضي مدة عافيتي.

يقول: إذا أكملنا ثمانين سنة أخبريني أو أعلميني حتى أطلب من ربي أن يعافيني.

هؤلاء هم الذين يعرفون الله.

ثم لما دخلت دودة في قلبه، ودودة أخرى في لسانه، وبدأت تقرص، لم يبق هناك لحم، لم يبق إلا العظم، وحمى الله لسانه بالذكر، وحمى الله قلبه بالشكر، فلما أن جاءت الدودة تبحث وأرادت لسانه، صاح، وقال: ربِّ ﴿إنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ [الأنبياء:٨٣] ولم يقل: فعافني، وإنما قال: ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء:٨٣]، إن كنت تريد أن تعافيني يا ربِّ، أو تميتني، أو تتركني فأنت أرحم الراحمين، رحمتك أختارها، انظروا إلى الأنبياء!! يقول العلماء: إن الضر الذي مس أيوب ليس ضر الألم، فقد مسه الضر منذ ثماني عشرة سنة؛ لكنه ضر التعطيل عن ذكر الله وشكره، هؤلاء هم الأنبياء.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 57، ص 18 (SanadKitab #7736, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.