Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 70, halaman 8

  1. اتق الله حيثما كنت
  2. حال المتقين في الحشر
  3. أمر الله للنبي بالتقوى لعظمها

أمر الله للنبي بالتقوى لعظمها

آخر ما وجه الأمر بالتقوى إلى أفضل خلق الله أجمعين وهو: رسول الله ﷺ سيد ولد آدم، وخير من سار على الأرض، وصاحب اللواء يوم العرض، وأول من تنشق عنه الأرض، وصاحب الشفاعة العظمى يوم القيامة، وأول من يدخل الجنة، صلوات الله وسلامه عليه، فله المنزلة الرفيعة عند الله، وله المقام العظيم، وهو صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، واللواء المعقود، هذا الرجل ﷺ بأبي هو وأمي، سيد الخلق أجمعين، نادى الله الأنبياء كلهم بأسمائهم إلا هو: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات:١٠٤ - ١٠٥] ﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود:٤٦] ﴿يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنْ الآمِنِينَ﴾ [القصص:٣١] ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ﴾ [المائدة:١١٦] كل نبي باسمه، أما محمد ﷺ فلا يوجد في القرآن يا محمد، إلا ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ [الأنفال:٦٤] ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ [المائدة:٤١].

وذلك لعظمه ﷺ، هذا العظيم يقول الله تعالى له في سورة الأحزاب: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب:١] أتقى خلق الله، وأعلم الناس بالله، والله تعالى يقول له: ﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب:١] ما معنى هذا؟ قال المفسرون: ليس معنى هذا أن النبي ﷺ ليس متقياً لله، ولكن لتأكيد الأمر بالتقوى؛ لعظم منزلة المتقين عند الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب:١] وكان أتقى خلق الله، يقول: (إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، ومع هذا فأنا أصوم وأفطر، وأتزوج النساء، وآكل اللحم، فمن رغب عن سنتي فليس مني) هكذا قال ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 70، ص 8 (SanadKitab #7736, hlm. urut 1823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.