Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 70, halaman 18

  1. اتق الله حيثما كنت
  2. التقوى ومواطنها
  3. وجوب تقوى الله في السر والعلن

وجوب تقوى الله في السر والعلن

كان النبي ﷺ يوصي أمته بتقوى الله ﷿ في كل مناسبة، وإذا بعث أميراً على سرية أو غزوة يقول له: اتق الله، ويوصيه بالمسلمين خيراً، ولما خطب النبي ﷺ في حجة الوداع؛ الخطبة النهائية التي ليس بعدها إلا موته ﷺ وصى الناس بتقوى الله وقال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة لأئمتكم).

ولما وعظهم الموعظة المؤثرة التي يرويها العرباض بن سارية ﵁ قال: (وعظنا رسول الله ﷺ موعظة عظيمة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله! كأنها موعظة مودعٍ فأوصنا، فقال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة).

فكان يوصي ﷺ بتقوى الله ﷿، وأيضاً روى الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن سعد بن مالك ﵁ لما قال: أوصني يا رسول الله! قال: (أوصيك بتقوى الله، فإن تقوى الله رأس كل شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام).

وفي الترمذي أيضاً من حديث أبي سلمة أنه سأل النبي ﷺ، قال: (يا رسول الله! إني سمعت منك حديثاً كثيراً فأخاف أن ينسيني أوله آخره -يقول: سمعت كلاماً كثير وأخشى أن يأتي الكلام الأخير فينسيني الكلام الأول- فحدثني بكلمة جامعة لكل شيء، فقال ﷺ: اتق الله فيما تعلم).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 70، ص 18 (SanadKitab #7736, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.