Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 76, halaman 4

  1. من أسباب دخول الجنة
  2. صفة الجنة ونعيمها
  3. نعيم الجنة لا ينفد

نعيم الجنة لا ينفد

النعيم الذي لا ينفد هو نعيم الجنة -أيها الإخوة- ﴿وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الزخرف:٧١].

يقول العلماء: إن أعظم نعيم يعطاه أهل الجنة حينما يطمئنون على أنهم خالدون فيها، فلا يموتون، ولا يتحولون، ولا يهرمون، ولا يشيبون، ولا يمرضون، وإنما نعيم، وكذلك لا توجد عبادة في الجنة، لا توجد صلاة ولا صيام، قد صليت وقد صمت هنا، ما بقي إلا نعيم في نعيم، وكل ما فيها نعيم نسأل الله وإياكم من فضله.

وأعظم ما جاء في وصفها في كتاب الله وفي سنة رسول الله ﷺ، ووصفها أيضاً ابن القيم ﵀ في كتاب عظيم له اسمه: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، فالروح شبهها ابن القيم مثل الراحلة، والراحلة إذا أردت أن تسري، وتقطع المسافة، فإنه يلزمك أن تحدو لها، والحدو يعرفه أصحاب الإبل؛ الإبل تسري في الليل؛ لأن الشمس تظميها في الصحاري، فيقيلون بها لكن إذا جاء الليل سرت، وإذا سرت تحتاج إلى من ينشد لها بعض الأشعار، فإذا أنشد لها الأشعار همجلت أي: جرت، ولهذا يقول ﵊ لـ أنجشة؛ وأنجشة كان يحدو الإبل وعليها النساء، وكان صوته طرياً وندياً وكان يحدو بصوت شجي، فيجعل الإبل تركض ركضاً حتى كادت أن تكسر النساء، فقال ﵊ له: (رفقاً بالقوارير يا أنجشة) أي: قليلاً من حدوك حتى لا تكسر الجمال النساء اللاتي عليها.

يقول: هذه الروح راحلة والحادي لها ما ذكره الله ﷿ من كلامه ومن كلام رسوله ﷺ من أجل أن تسارع، وتقطع الطريق بسرعة إلى الجنة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 76، ص 4 (SanadKitab #7736, hlm. urut 1985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.