Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 77, halaman 5

  1. من أمثال القرآن
  2. بعض أمثال العرب ومقارنتها مع أمثال القرآن
  3. قول العرب: (من جهل شيئا عاداه)

قول العرب: (من جهل شيئاً عاداه)

قول العرب في بعض الأمثال: (مَن جَهِل شيئاً عاداه):- هذا مَثَلٌ واقعي، فالذي لا يعرف السلعة لا يقدرها.

وكما يقول العوام: (إلِّليْ ما يِعْرِفِ الصَّقْر يَشَوِيْه) يظنه حمامة، وهو صقر لا يؤكل؛ لأنه من ذوات المخلب؛ لكنه لا يعلم هل هذا صقر أم حمامة، فيشويه.

وكذلك من يجهل الشيء لا يعرف قيمته، بل ربما يتصدى لمعاداته.

ولكن في القرآن الكريم ما هو أبلغ من هذا المثل، وهو قول الله ﷿: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ [يونس:٣٩] لَمَّا جهلوا دين الله، وجهلوا شريعة الله، وجهلوا حقيقة هذا الدين العظيم، كذَّبوه لعدم إحاطتهم بالعلم به، وإلا لو علموه لما عادَوه، ولهذا إنما تقع الخشية لله ﷿ من العلماء ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:٢٨] (ومن كان بالله أعْرَف كان منه أخْوَف) ولو أجريت استقراءً لمن تقع منه المعاصي والذنوب والمخالفات تجد أنها تقع من الذين لا يعرفون الله، أما كل من استقرت معرفة الله في قلوبهم فتجد في قلوبهم مثل النار من خشية الله ﷿.

فـ (مَن جَهِل شيئاً عاداه) ولكن القرآن يقول: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ [يونس:٣٩].

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 77، ص 5 (SanadKitab #7736, hlm. urut 2020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.