Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 84, halaman 15

  1. أحوال السعداء يوم القيامة
  2. من الأعمال التي تنال بها السعادة
  3. التيسير على المعسرين

التيسير على المعسرين

ومن السعداء يوم القيامة في حالة الكربات: الذين ييسرون على المعسرين.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما حديثاً: أنه أَخْبَر ﵊ عن رجل ممن كان قبلنا يداين الناس -يبيع للناس بالدين- فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً تجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: (فلقي الله، فتجاوز عنه).

وروى النسائي وابن حبان والحاكم وصححه: (أن رجلاً لم يعمل خيراً قط، وكان يداين الناس فقال لغلامه: خذ ما تيسر واترك ما تعسر، وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عني، فلما مات قيل له: هل عملت خيراً قط، قال: لا.

إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس، فإذا بعثتُه يتقاضى ديني قلت له: خذ ما تيسر ودع ما تعسر، وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عني، قال الله: قد تجاوزتُ عنك).

وفي مستدرك الحاكم أيضاً: عن ابن مسعود ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: (أتى الله ﷿ بعبد من عباده آتاه الله مالاً فقال له: ماذا عملت بمالك في الدنيا؟ قال: لا شيء يا رب! إلا أنك آتيتني مالاً فكنتُ أبايع الناس، وكان من خلقي أن أُيسِّر على المعسر، وأُنْظِر المعسر، قال ﷿: أنا أحق بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي هذا).

فالذين ييسرون على المعسرين ييسر الله عليهم يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 84، ص 15 (SanadKitab #7736, hlm. urut 2173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.