Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 84, halaman 27

  1. أحوال السعداء يوم القيامة
  2. الأسئلة
  3. معنى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء))

معنى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء))

السؤال

ما معنى قول الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:٢٨]؟

الجواب

معنى هذه الآية، والناس كثيراً ما يغلطون فيها: بعضهم يقول: إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ، يعني: أن الله يخاف من العلماء، وهذا خطأ، بل ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ﴾ [فاطر:٢٨] لفظ الجلالة هنا: مفعول مقدم، أي: إنما تقع الخشية لله من العلماء: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:٢٨] فالعلماء فاعل مؤخر، ولفظ الجلالة مفعول مقدم، وقُدِّم للاختصاص، فإنها لا تقع الخشية إلا لله، كما قُدِّم المفعول على الفاعل والعامل في: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:٤] لَمْ يقل الله: نستعين بك ونعبدك؛ بل قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:٤] فتقديم المعمول على العامل من أجل بيان الاختصاص، وهذا سبب تقديمه هنا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 84، ص 27 (SanadKitab #7736, hlm. urut 2185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.