Lewati ke konten

دروس للشيخ سعيد بن مسفر · سعيد بن مسفر

Juz 88, hlm. 5

  1. ومن لم يحكم بما أنزل الله
  2. تحكيم أمر الله في البصر
  3. البصر من أجل نعم الله فليضبط أمره

البصر من أجلِّ نعم الله فليضبط أمره

إن العين التي عندك من أجلِّ نعم الله عليك: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد:٨ - ١٠].

هب أنك أعمى! كيف تستطيع أن تتمتع بمتاع هذه الحياة؟ إن الأعمى المسكين يعيش في عالم والناس في عالم آخر، ولذا جاء في الحديث: (إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته عنهما الجنة) ليس هناك عوض مع الصبر والاحتساب إلا الجنة؛ لأنك إذا أغمضت عينيك وحاولت أن تجرب دقيقة أو دقيقتين أو ثلاثاً فلا تفتح عينيك.

تقول: أين الباب؟ أين حذائي؟ أين سيارتي؟ كيف أقودها؟ كيف أصل إلى بيتي؟ كيف أرى زوجتي؟ كيف أنظر إلى طعامي؟ كيف أتلذذ بالنظر إلى أولادي؟ كيف أنظر إلى فراشي؟ كيف أنظر إلى غرفة نومي؟ كيف أقرأ كتابي؟ كيف أقوم بمعاملاتي؟!! كل هذا بنعمة البصر، هذه نعمة لا تعدلها نعمة، لكن قيدها الله بالنظر فيما أحل، وفيما يحب، وكثيرٌ من الناس استعمل هذه النعمة فيما يسخط الله؛ ما نظر بها يوماً في كتاب الله، ما نظر بها يوماً في ملكوت الله، وما نظر بها يوماً فيما يرضي الله، وإنما خصصها ليلاً ونهاراً، بالنظر في محارم الله، سواءً في المجلة، أو في الفيلم، أو في السوق، أو في الحرام، فعينه مخصصة لمحاربة الله، هذا لم يحكم بأمر الله.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 88، ص 5 (Shamela #7736, hlm. urut 2277)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.