Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 95, halaman 11

  1. صحة الإنسان في شريعة الرحمن
  2. الإعجاز النبوي الطبي في الجانب الوقائي
  3. الصلاة من أهم الوسائل الوقائية

الصلاة من أهم الوسائل الوقائية

من العوامل الوقائية التي شرعها الإسلام غير النظافة: الصلاة، فهي الركن الأعظم بعد الشهادتين، وهي فرق ما بين المسلم والكافر، وهي الصلة التي تربط العبد بالله، وقد شرعها الإسلام لحكمٍ جليلة أهمها العبودية المطلقة والخضوع والتذلل لله، ولكن هذا لا يمنع أن يكون لها أيضاً حكم أخرى من ضمنها الحكم الصحية، فلقد أثبت الأطباء تأثير حركات الصلاة من القيام والقعود والركوع والسجود على العظام والمفاصل والعضلات، مما يحميها من الأمراض ويساعدها على المرونة وخفة الحركة، كما يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وعدم احتقان الدماء في الأوردة، كما أن الانزلاق الغضروفي مرض يصيب العمود الفقري، والعمود الفقري: هو عبارة عن حلقات من العظام، بين كل حلقة وحلقة مادة غضروفية، فيحصل أن ينزلق العظم من مكانه فيترتب على هذا ضغط على النخاع الشوكي الموجود في هذه الحلقات، فإذا ضغط عليه أحسست بألم شديد لا يعلمه إلى الله، يسمونه المشع، أو ألم الظهر، هذا إذا جاءك، حتى النفس إذا تنفست أحسست أنك تتنفس من ظهرك، وإذا عطست أو سعلت أو تحركت أو تكلمت تحس بهذا الألم الشديد جداً، هذا الانزلاق الغضروفي أجريت حوله دراسات كثيرة فوجد أنه لا يصاب به إلا الذين لا يصلون، أما الذين يصلون دائماً ويقومون ويقعدون ويركعون ويسجدون فإنهم من النادر أن يصابوا به.

كما أن أداءها في مواعيدها له أكبر الأثر على صحة القلب وقوته وحمايته من حدوث الأمراض الخطيرة؛ مثل انسداد الشرايين، أو الذبحة الصدرية التي يسمونها موت الفجأة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 95، ص 11 (SanadKitab #7736, hlm. urut 2476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.