Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 95, halaman 16

  1. صحة الإنسان في شريعة الرحمن
  2. الإعجاز النبوي في الجانب العلاجي
  3. وجوب التداوي وسلوك طرقه المشروعة

وجوب التداوي وسلوك طرقه المشروعة

أيضاً من العوامل العلاجية: أن الإسلام جعل التداوي واجباً دينياً، وذلك للوقاية؛ لأن العلاج للمريض معناه تجنيب غيره من المرض، لكن إذا تركنا المريض بغير علاج فكأننا نسوغ للمرض أن ينتقل من هذا إلى آخر، فإذا قضينا على المرض عند شخص أفضل من أن نقضي عليه عند عشرة، ولقد كان ﷺ يصف الدواء للمرضى بنفسه صلوات الله وسلامه عليه.

أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين: (أن رجلاً اشتكى بطنه، فجاء أخوه يشتكي إلى النبي ﷺ فقال: اسقه عسلاً، فسقاه عسلاً فزاد، فجاء الرجل وقال: يا رسول الله! سقيته عسلاً فزاد، قال: اسقه عسلاً الثانية، فسقاه عسلاً فزاد، فجاء وقال: يا رسول الله! زدناه عسلاً فزاد، قال: اسقه عسلاً ثلاث مرات، صدق الله وكذب بطن أخيك، فسقاه الثالثة فبرئ).

يقول ابن القيم: إن الدواء لا ينفع إلا بأمرين: الأمر الأول: الوقت.

الأمر الثاني: الجرعة.

فالأول أخذ جرعة واحدة ما تكفيه لإيقاف الداء، فالرسول ﷺ قال: أعطه جرعة ثانية ثم ثالثة؛ فأعطاه الجرعة الثالثة فوقف الداء، لكن بعض الناس عندما تقول له: خذ عسلاً.

فإذا أخذه مرة قال: ما شفيت، بينما يذهب إلى الأطباء فيعطونه (كرتوناً) من الحبوب، حبة صباحاً وحبة ظهراً وحبة مساءً، ويداوم عليها، ويقولون له: إذا لم تأخذ العلاج بانتظام فلن تستفيد.

والجرعة مهمة في الدواء، بعض الناس يذهب إلى الطبيب ويأخذ كرتون الأدوية ويأخذ حبتين وبعدها يرمي بالباقي، مابك؟ قال: قد أخذت الحبوب وما استفدت، لا بد من مواصلة العلاج، كذلك الطب النبوي، عليك إذا أخذت عسلاً أن تأخذه باستمرار في مقدار الجرعة وفي وقت التداوي حتى تشفى بإذن الله تعالى.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 95، ص 16 (SanadKitab #7736, hlm. urut 2481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.