حكمة وجودنا في الحياة
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فنسأل الله ﵎ أن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعاً مرحوماً، وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، وألا يبقي فينا ولا منا شقياً ولا محروماً؛ فإن الشقي المحروم هو من حرم طاعة الله ﷿ في هذه الدنيا.
شقيٌ في هذه الدار بالمعصية، ومحروم في الدار الأخرى من الجنة، يقول ﵊ وهو يدعو: (اللهم لا تبق فينا شقياً ولا محروماً، ثم قال: أتدرون من الشقي المحروم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: قاطع الصلاة أو تارك الصلاة).