Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 117, halaman 21

  1. معوقات الهداية [٢.
  2. الأسئلة
  3. نصيحة لمن يقترفون المعاصي ويتوبون ثم يرجعون إليها

نصيحة لمن يقترفون المعاصي ويتوبون ثم يرجعون إليها

السؤال

يقول: فضيلة الشيخ! أنا أحبك في الله، وأنا في طريق الاستقامة منذ مدة، ولكن هناك بعض المعاصي إذا ابتعدتُ عنها رجعتُ إليها، ثم أندم بعد ذلك وأستغفر الله ﷾، لكن ما ألبث على ذلك إلا بضع أيام وأعود إليها، فماذا تنصحني وأمثالي جزاك الله خيراً؟

الجواب

ننصحك أن تتوب إلى الله توبة صادقة نصوحاً التي خاطبك الله بها وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً﴾ [التحريم:٨] قال العلماء: التوبة النصوح: هي التي توفرت فيها شروط التوبة الثلاثة: أولاً: الإقلاع عن الذنب.

ثانياً: الندم على ما فات منه.

ثالثاً: العزم على عدم العودة إليه.

فمن تاب هذه التوبة تاب الله عليه.

أما التوبة الكاذبة التي يتوب منها الشخص وفي نيته أن يعود في الغد، فهذا لم يتُب توبة نصوحاً، فالتائب من الذنب والعائد إليه كالمستهزئ بالله ﷿، ونخشى عليك يا أخي! أنك تتوب إلى الله من ذنب ثم ترجع إليه، فلا تتوب إلى الله منه، بل تُب، ولكن لا يُقفل الشيطان الباب عليك، بل كلما أراد أن يوقعك في ذنب فتُب إلى الله؛ لأن الله ﷿ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها، فلا يا أخي! لا تقنط من رحمة الله، وأقبل وتُب.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 117، ص 21 (SanadKitab #7736, hlm. urut 2956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.