Lewati ke konten

Kitab: Durus (Sa'id bin Misfar) · Pengarang: سعيد بن مسفر

Baca Juz 14, halaman 6

  1. أساليب المشركين في محاربة الدعوة
  2. إلصاق التهم والادعاءات الباطلة بالنبي صلى الله عليه وسلم
  3. اتهام النبي ﷺ بأنه مجنون

اتهام النبي ﷺ بأنه مجنون

منها: اتهامه بالجنون، كما قال الله عنهم: ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ [الحجر:٦] وقد أجابهم النبي ﷺ في أول سورة القلم: ﴿نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم:١ - ٢] ويكفيه تزكية الله له.

وأيضاً يحكي الله ﷿ هذا عنهم ويقول: إنهم يقولون: ﴿إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ [القلم:٥١] وهذا من عجائب الأمور أن تنعكس المفاهيم، وتنقلب التصورات، ويوصف أعقل البشرية وأهدى الإنسانية المعلم الأول للإنسانية بأنه مجنون، وهم أصحاب القلوب المتحجرة، وأصحاب العقول المنكوسة الضالة هم العقلاء، وهم يعبدون الأحجار، ويزنون بحلائل الجار، ويشربون الخمور، ويفعلون المنكرات، ويصفون أنفسهم بأنهم أصحاب العقول، ومن يأتي لينقذهم من هذه الضلالات ويحررهم من هذه الخرافات والخزعبلات يوصف بأنه مجنون، هذا والله من عجائب الأمور، ولذا فقد توجه مثل هذه التهم إلى بعض الناس في كل زمان وفي كل مكان، ولكن يكفيك -يا أخي- أنك على الحق.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سعيد بن مسفر، ج 14، ص 6 (SanadKitab #7736, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.