أما الذين يصلونها، ولكن لا يحضرون الجماعة، إما تهاوناً وكسلاً، وإما ترخصاً وبحثاً عن المعاذير، فهؤلاء على خطرٍ عظيم، وقد عرضوا أنفسهم لوعيد الله ورسوله، وحرموها من المنافع الجمة، والمصالح العظيمة التي قصد الشارع إليها، وتركوا الثواب والأجر الكبير، الذي رُتب عليها.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 5، ص 4 (SanadKitab #7738, hlm. urut 26)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.