Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Abdurrahman as-Sudais) · Pengarang: عبد الرحمن السديس

Baca Juz 6, halaman 3

  1. فضل العلم والتعلم
  2. العلم نور والجهل ظلام
  3. حث الإسلام على العلم

حث الإسلام على العلم

لذلك كله! ولما للعلم من شرف المكانة وعظيم المنزلة، جاء ديننا الإسلامي الحنيف بالحث على العلم والترغيب فيه، والتشجيع على سلوك سبيله، وأن سلوك سبيل العلم النافع طريقٌ إلى دخول الجنة بإذن الله.

فقد روى الإمام مسلم في صحيحه، أن رسول الله ﷺ قال: ﴿من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة﴾ كما كانت القراءة أول صيحة مجلجلة، أطلقها الإسلام تنويهاً بقيمة العلم وسمواً بقدره، وتكويناً لقاعدة البناء المعنوي في الأمة، وتشييداً لصرح حضارتها، وسر ازدهارها، ونمو كيانها، ألا وهو العلم؛ العلم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، والعلم بكل ما تحتاجه الأمة الإسلامية في مسيرتها، لتواكب بحضارتها عصرها الذي تعيشه، مع تمسكها بأصول عقيدتها، وتعاليم دينها.

أمة الإسلام: كم في كتاب الله من الآيات الكريمة في هذا الموضوع المهم؟! ألم تقرءوا قوله سبحانه: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ [الرعد:١٩]، وقوله جل وعلا: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ [طه:١١٤]، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:٢٨]، وقوله: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون﴾ [الزمر:٩] وقوله جل وعلا: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة:١١]

كذلكم كان رسولكم ﷺ وهو المعلم الأول، قدوةً حسنة في هذا المجال، فجاء في سنته القوية والعملية ما يبين المقام الأسمى في هذا الأمر العظيم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 6، ص 3 (SanadKitab #7738, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.