Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Abdurrahman as-Sudais) · Pengarang: عبد الرحمن السديس

Baca Juz 47, halaman 10

  1. الشيخ عبد الرزاق عفيفي
  2. مسيرة الشيخ عبد الرزاق عفيفي
  3. قدوم الشيخ عبد الرزاق إلى السعودية

قدوم الشيخ عبد الرزاق إلى السعودية

مَنَّ الله على الشيخ وشَرُف الشيخ وشَرُفَت بلاد الحرمين الشريفين بالشيخ ﵀، فمن نعم الله ﷿ على هذه الأمة وعلى هذه البلاد وعلى الجزيرة أن هيأ لها الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، ﵀، فجمع الله به البلاد والعباد على منهجٍ واحد، فبعد أن ضربت الجزيرة في الفرقة والخلاف وفي القبائل وغير ذلك من الأمور الكثيرة، جمعهم الله على يد الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن ﵀، فقد رأى مع علماء هذه البلاد -وفي مقدمتهم سماحة المفتي السابق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ﵀ أن البلاد بحاجةٍ إلى مجموعةٍ من العلماء الذين عُرِفوا بعمقهم العلمي وبحسن منهجهم العقدي وبإثرائهم البلاد وأهلَها بالعلم والتحصيل والتوجيه فكان أن استُقْدِم مجموعةٌ مباركة من علماء الأزهر، مِن أهمِّهم وأولاهم وأفضلهم: شيخنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀، ومنهم أيضاً: الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام الحرم المكي الشريف ﵀، ومنهم: الشيخ محمد بن عبد الرزاق حمزة، ومنهم: الشيخ: محمد خليل الهراس، ومجموعةٌ مباركة من كبار علماء الأزهر المعروفين بحسن عقيدتهم، وحسن منهجهم، فأتوا إلى هذه البلاد المباركة لما افتُتِحت المدارس عن طريق مديرية المعارف آنذاك، وافتتحت دار التوحيد بـ الطائف وافتُتِحت المعاهد العلمية التي هي نواة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ففي عام ألفٍ وثلاثمائة وثمانية وستين قَدِم الشيخ عبد الرزاق عفيفي ﵀ إلى بلاد الحرمين الشريفين، لم يأتها طالباً للدنيا علم الله، ولم يأتها يريد المنصب، ولم يأتها يريد المال، كما يأتيها كثيرٌ من الناس اليوم ممن لم يصونوا العلم، لكنه أتى إليها حباً في الحرمين وأهلها، وحباً في الإسلام وعلماء الدعوة السلفية الذين ساروا على منهج الدعوة الإصلاحية، منهج الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ﵀، ولا شك أن هذه البلاد المباركة التي هي مأرز الإيمان وموئل العقيدة، عنيت بالمنهج الاعتقادي الصحيح، وكان الشيخ -وهو من كبار علماء السنة في العصر الحاضر- كان حريصاً على أن يكون في ظل هذه البلاد يستفيد منها ويفيد أجيالها وناشئتها.

فكان أن شرُفت هذه البلاد به وشرُف بها، وأتى مع كوكبةٍ من علماء الأزهر، وكان لهم بعد الله الفضل والشرف في أن يُخرجوا جيلاً من العلماء.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 47، ص 10 (SanadKitab #7738, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.