حسن الخلق
الأخلاق هي صرخات الضمير في وجه الرذيلة، وهي معيارٌ لبقاء الأمم وزوالها.
والتاريخ الإنساني لم يعرف ينبوعاً ولا معيناً للأخلاق أصفى وأعذب من أخلاق النبي الخاتم ﷺ، وهنا دعوةٌ للتحلي بتلك الأخلاق، وبيان لها، وشهادة بروعتها.
كما يتضمن هذا بياناً لمكانة أهل الأخلاق في الدار الآخرة.
Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 55، ص 1 (SanadKitab #7738, hlm. urut 464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.